تأسست هذه المهنة على أيدي أل الحموي عام 1880 على يد الجد المؤسس لهذه المهنة في رحله بدأت في مدينة حماة السورية أطلقت من هزة العام من موقع متواضع في نفس العام وبدأ ت هذه المهنة بطريقة تحميص بدائية بسيطة المعدات و لآلات وكان ما يعرف في ذلك الوقت (الصاج) هو عبارة عن قدر من الحديد ثابت غير متحرك يوقد من سفلية نار من خشب ونوة التمر وتوقد علية النار لمدة ساعتان لكي يتم عمليه تسخين الصاج ليكون جاهز لبدء عمليه التحميص ومن المؤرخ لدينا أن أول مواد حُمصت في تاريخ المحا مص القديمة هي
استمرت هذه الطريقة في التحميص علي طريقه الحطب الي أن انتقلت الى مادة الزيت الطبيعي لعام 1906. وبقيت على هذا الحال إلى أن أكتشف عنصر (النفط) البترول ومن مشتقاتية عنصر الكار وسولار و عام 1926 انتقلت هذه المهنة الي مدينة فلسطين فى حيفا على يد والدي المرحوم عادل الحموى وأطلق على هذه المهنة أسم الحمصاني.كناية عن بذرة الحمص وكانت ت تقشر وتُفرك عنها قشرتها وتسمى( أقدامه) وسمي الشخص الذي يقشر إقدامه ( قدم أنى) وهو مصطلح تركي.وفى ذلك الوقت تعمقت المهنة وازدادت أصنافها ودخل عليها أنواع وأصناف جديدة من البذور وطرق تحميصها من مدن مجاورة مثل تركيا فمنها آت البندق –و اللوز- والفستق ومن مدينه حلب وحمص وحماة آت الفستق الحلبي والفستق العبيد وبز البطيخ وكان لمدينة لبنان الفضل بما أنعم الله عليها من خصوبة الأرض في زراعة الفستق القلب والصنوبر و الجوز وكانت تزرع في منطقة الجبل وكان والدي المكمل لهذه المهنة الفضل فى دمج هذه المواد وتعليم تحميصها من المدن المشار أليها وأضاف عليها كثير من أنواع الأملاح والبهارات وقد أبدعوا الحموين فى كل بذرة جديدة دخلت فى هذه المهنة وكانت لمدينه القاهرة عاداتها وتقاليدها فى تحميص كثير من المواد منها( الفستق السوداني-والفستق السوداني بقشرة والبزر المصري الصغيروما يسما بلب واستمرت عمليه التحميص والاقتباس والتجديد لهذه المهنة على مدار خمسون عاماً وخلال هذه الفترة دخلت على هذه المهنة من مدينه سيريلانكا بذره الكاشو آو الكازو انتقلت الى الشرق الأوسط عام 1935. فى هذا الوقت وتحديدا عام 1930أنطلق أول محمص وأطلق علية اسم محمص فى الشرق الأوسط فى مدينة الأردن وسمي – محمص الأردن الجديد - فى أقدم شارع من هذه مدينه القديمة الحديثة شارع الملك طلال بجانب اقدم مسجد فى الأردن وأول مسجد فى مدينه الأردن من خلال الفتوحات الإسلامي مسجد الحسيني وكان هناك فرعاً فى مدينه حيفا الجميلة من مدينه فلسطين الحبيبة لعام 1948 بعد احتلالها وكانا الفرعين يوزعان البضائع الى المدن والقرى تلك المدينتين وعادت بقوة بأصناف جديدة من الأردن وبدأت بالطلاق (محا مص الحموي) تعمل على الاجتهادات وتطوير مهنة المكسرات والبـن وصناعتهما وأعدادهما وكان ا لأب المؤسس رحمة الله يتعامل مع هذه المهنة بكل دقة وذوق الآن هذه المهنة تعتمد كما كان يعلمنا الوالد
ولا بد إن نعرف زوار هذا الموقع بفوائد المكسرات لذلك ارجو مراجعة الوصفات العلاجية